غموض الرمادي يأسرني

•أكتوبر 11, 2008 • تعليقات


الرمادي ..

البؤس الشفيف ، الحزن المتواري

الطريق العابر بين احتدام الأبيض والأسود

أول العتمة ،وآخر النور

غائر وبسيط

هو الحياد المركب

منذ فترة فكرت بالانتقال إلى مدونة جديدة أخرى ،

 ستبقى هذه المدونة التي حملت تعليقاتكم القريبة من القلب ،

سأنقل بعض لأشياء إلى هناك وأتمنى لو أعرف طريقة لنقل كل التعليقات أيضا

سأحاول أن أصنع بها كل ماكان الأصدقاء يطالبون به هنا ،

حياد مركب

 

في أول الخريف .. أكبر سنه

•سبتمبر 24, 2008 • تعليقات

 

 

24-9
أخلع عام وألبس أخر
الوقت كان متطرفا في أخذي

في أول الموسم وطوالع النجوم
وآخر أرقام التوقيت
 
كل أعوامي التي خلعت
رسمت ملامحي بين هجير وظل
واقتسمت خطوتي بين الذنب والمفغرة
 
 
  يارب فليكن لبوس عامي هذا تقبا

كان يعمل والحوادث حرب عليه *

•سبتمبر 17, 2008 • تعليقات

في قلبي آية

•سبتمبر 4, 2008 • التعليقات مغلقة

كعب آب العالي

•اغسطس 31, 2008 • تعليقات

كنت سأرتدي لـ آب كعب عالي ،


كنت سأعبر لـ أيلول بطريقة مختلفة ،

كنت سأعبر للعمر الجديد وأنا جميلة .

 

 

 

30 -8
السبت


متعبة قليلا ، الهواء صافي  لم أشم لرمضان رائحة ولكن أشعر به

يطرق قلبي أريد ان أكون جيدة هذا العام أشتاق الله ، أشتاقه كثيرا

 

26/ 29 -8

خارج المدينة الهواء ضيق 

 
 

 

8-25

الاثنين


نسيت أن أخبرك عن مها ،  كيف كانت سلافه معمار بطلة في الدور ، 

أبكتني مها طويلا شجاعتها وارتباك شادي ، رغم أن حكايتنا ارتباكي

وشجاعتك ، تشبهني مها في غضبها ويشبهك شادي  في غرامات

وفواتير عشقه ، حكت لي ندى  عنا  ولم أخبرها أن القصة منتهية

قبل أن تبدأ لذلك لم نتحايل على النهاية كثيرا 

 

 

 

 

8-24

الأحد

 
-
هانئة ،  مرت ليلة البارحة كبسكويت  حلو له طعم قديم كطعم

الأربعاء أيام المدرسة ، لا أدري لما فقدت طعم الأربعاء – كنت أخبر

أخواتي أني أشم رائحة الوقت رائحة الليل ورائحة الشتاء ورائحة  ليلة

الأربعاء وصباح الخميس أصبحت الأوقات بلا رائحة إلا الشتاء ” اشتاقه “

- ليلة البارحة كان لها رائحة بين رائحة الأربعاء والبسكويت


-
كنا ناضجين تماما لنصنع ليلة جميلة وحديث متعقل عن مستقبل

قادم دون انفعالات وتشنجات دون اتهامات ومزايدة خاسرة على الحب


23-8

السبت


خيبة تقوض قلب أختي ، وأنا رمادية ، التهمت فطوري بشراهة خلف

ستائر النايلون الصفراء ، ضحكات صديقتي العالية تملئ دوائر الفراغ

حولي ، عندما عدت وقبل أن أغادر ملابسي جلست إلى الشاشة

أكتب رسالة لغريب غائب ، كنت أريد أن أشكره على الكتاب وخطه المرتبك

كيف يقرأها ؟

 

 

الجمعة  

 

22-8


القيود القديمة صدئت ، والقادم مخيف

21-8

الخميس

أصنع قلوب خضراء صغيرة أخبئها في جيوبهم ، أعيد تأثيث زوايا قلبي

المهجورة , أشرع نافذتي للهواء أتنفس بعمق الكلمات التي قلتها ،

أرمي حجرا أبيض في بحيرتي الراكدة تعجبني دوائر الماء ، أكتب نص

أغنية أرسلها عبر الهاتف ، أفكر بشراء تمثال أحتار بين تمثال الأسد أم

تمثال الصقر الأحمر كلاهما يذكرني به

أحب صوت وردة عندما تتدلل ” طب وأنا مالي ..

20-8

الأربعاء

كنا نجيد تلك الرفقة الحزينة التي جمعتنا نشكل أغنيات أو قصائد للشجن ،واليوم ..

أنا التي كنت رفيقة الحزن أصبحت أتحاشى الحديث عن حزنه ، بعض

الأحزان كالقنابل الموقوتة تنتظر الانفجار ، أو كما قال هو حزن لا

يتسع لاثنين بعض الأشياء غير قابله للمشاركة

حاولت صنع البهجة ولا أعرف هل كان قلبه يبتسم

19-8

الثلاثاء

أحاول استعادت الأشياء القديمة أحاول أن أستعيد ألوان اللوحة بعد أن

استحالت إلى الرمادي أريد أن استشعر اللهفة الأولى ، الشوق

الصاخب ، الجنون المر وقلبي الذي كان يقف على حافة النافذة أمام

البحر تماما كان المشهد فاصلة وردية أصبحت حياتي بعدها استثناءات خاصة

18-8

الاثنين

أعيد الاستماع إلى أغنياتي القديمة اشتقت للصوت الذي كان يطرز

أحلامي ، يعيدني صوت محمد عبده لرائحة الطين والأشجار و” ملكة

الليل” والطرق الطويلة التي لا تنتهي أو كنت أتمنى أن لا تنتهي ،

صحبة أبي الصامتة ، حزن عينيه، هواها الطلالي ، طفولتي الناضجة

مبكرا ، صوت محرك السيارة راحة البنزين والأشجار التي كنت أعدها

لأشغل نفسي عن أغنيات أصبحت أعشقها

17-8

الأحد

عامان أو أقل وستصبح أمي المرأة الخمسينية ، ما تزال أمي تعيش

أمجاد الفتاة المدللة ، تملك ما يجعلها تبتعد عن هذا الرقم كثيرا أن

تعود للخلف أن يعبرها الزمن دون أن يغيرها دون أن يربكها ، وأنا

الأصغر عمرا تربكني الأرقام القادمة أخاف أن تأتي الأيام دون أحلامي .

قرأت قديما لأمي في دفتر أمنياتها ” عائلة سعيدة وأطفال وبيت

يتسعنا ” جاءت الأيام لأمي ببيت يتسع أحلامها

16-8

السبت

أتشرب لذة اللقاء ، كانت البارحة ليلة قديمة ، فوق تله من أعلى

المدينة والليل يلون عيوني ويصنع من قلبي ورق أبيض شفاف ،

نسيت عتابي لهن ، عدت والضحكات والأغنيات ورائحة الكباب تملئ

السيارة ، نسيت أن أخبر السائق أن لا يخبر أمي بأني كنت في

الضاحية خارج المدينة ، استدركت الأمر بمسج في اليوم التالي

وكعادة السائق يقايض كل شيء بالمال ، أخبرت ماما في أخر اليوم وتخلصت من كلفة السر

15-8

الجمعة

ضحكة واسعة تملئ القلب

14-8

الخميس

باردة ومنطفئة كرماد كان جمرا يحاول أن يحدث حريقا، كنت حازمة

جدا هذه المرة عند رغبتي في الاشتعال، كنت النار، وكان الماء كيف

يستطيع أن يملك الخيار الأقوى دائما ؟

أخبرته أصبحت أملك ملفات من أغاني وقصائد وكلمات للعتاب ،

سأكون مرجعا لكل المأزومين عاطفيا

13-8

الأربعاء

سمعت كل ماغنته الحناجر العربية في الخيانة ، وضعت المفردة في

محركات البحث ، بحثت عنها في قصائد البدر لم أجدها بنطقها

المطلق ولم أردها بغير هذا اللفظ “خـيـانة” كنت أريد البحث عنها بين

الكلمات كما هي صارخة واضحة دون تأويل أخر

كنت أريدها مباغته كما حدث أن شعرت بها

12-8

الثلاثاء

أغني فقط .. وأبكي أحيانا

11-8

الاثنين

كنت اليوم مُـناسِـبة للحزن، مناسبة للشعر للقصيدة، لبكاء أم درويش،

كنت مناسبة لتذكر الهموم الكبيرة كنت مناسبة لكل شيء إلا الخيبة

لما فعلتها الآن في لما جعلتها تتكور حجرا في قلبي

10-8

الأحد

حداد

مات درويش

مازال الديوان بين يدي لم أقراه

9-8

السبت

موعد غداء مفاجأ , خرجت عند الثانية ، بينما كنت ألمم أشيائي ودون

النظر للمرآة ، هاتفي يرن مستعجلا ، والسيارة تحملهن بانتظاري

دقائق كنت معهن أعتذر عن تأخري والسائق يتمتم “عادتك” وهن

يجيبن بلباقة أو سعة خاطر ” لا . عادي ” بعد الغداء تسكعت في

أمكنه أخرى حتى غابت الشمس كنت خارج المنزل نمت في السيارة

قليلا كنت منهكة ، فكرت بأن الخروج نهارا يكفل لي العودة متأخرة

دون إشعارات عقاب وكروت حمراء

8-8

الجمعة

أصنع لي صورة جميلة في المرآة، أدلل الأشياء فيني ، أمارس فضيلة

أن أكون جميلة ، أزهو بي وأنتشي

أخرج لاحتفال بي

أحاول تنظيم نومي ، أجلت الخروج ألف مره بسبب مواعيد نومي

“الحوسه “

7-8

الخميس

وتنسى المسافات كيف الخطـى أوشكت منهمُ أن تتوب

وألف يوم مثل هذا، يا عالم سعيدة جدا

سأطرز شرائط دانتيل ، سأعلقها في طرف كل خميس احتفالا بذكرى

اليوم ، لن تتوب خطى الفرح عن طريقي لن تتوب , سألون أظافري

بالأحمر لن أنتظر طويلا حتى تجف لأني سأرقص الريح احتفالا

بالخميس

6-8

الأربعاء

غائمة.. ألعن الحظ

صرخت في وجه صديقتي دون ذنب منها ،

لا أريد أن أحمل أذية لأحدهم أيضا

5-8

الثلاثاء

أعمل دليل طريق ، ومرشدة سياحية لسياح مختلفين

قلقة ، قلقة جدا

أفكر كيف أسرق الوقت

4-8

الاثنين

بعد صخب المناسبات الكبيرة يخيم الملل بقوة

هدوء

3-8

الأحد

جدب ، وثرثرة نسائية

2-8

السبت

مازلت أبحث عن أغنية وردة ” دندنة ” يتجلى صوتها في ذاك المقطع

روح .. روح عد أوراق الشجر

أستعذب صوت وردة أعيد اكتشافها من جديد ، أتعلم كيف تكون

السلطنة نغم ، لم أكن أستمع لها قبل دندنة فكرت أن أرسل لمن

أسمعني إياها أول مره شكرا ، شكرا لأنه أرسل لي صوتا لم يخدش

أذني

لولا الملامة …

كم يمامة تنتظر أن تطير ؟ كم امرأة مقيدة بالملامة ؟


الجمعه

1-8

من جعل دفاتري رهن الزمن ، مازال بعضها يحمل أوراقا فارغة ولكني

لا أكتب فيها ، وكأنها لأوقات بعينها أفكر في شكل الإرث الباقي بعدي

دفاتر ملونة ، كتب ، أقلام ،أفلام DVD، قصاصات مجلات وجرائد ،

كروت صغيرة ، ورود ذبلت .

وأشيائي الأخرى إلى الضياع عادة